الشيخ الطوسي

338

التبيان في تفسير القرآن

وأخلص العبادة له وآمن بالنبي صلى الله عليه وآله وصدقه " وعملوا " مع ذلك الاعمال " الصالحات منهم " قيل : انه بيان يخصهم بالوعد دون غيرهم . وقيل يجوز أن يكون ذلك شرطا فيمن أقام على ذلك منهم ، لان من خرج عن هذه الأوصاف بالمعاصي فلا يتناوله هذا الوعد " مغفرة " أي سترا على ذنوبهم الماضية " وأجرا " أي ثوابا " عظيما " يوم القيامة . وقرأ ابن كثير وحده " على سؤقه " بالهمزة . الباقون بلا همزة ، وهو الأصح . قال أبو علي : من همز فعلى قولهم ( أحب المؤفدين إلى موسى ) واستعمال السوق في الزرع مجاز .